الأخبار

نخبة من مؤسسات أبوظبي تشارك في علم بالقلم

تستمر جهود مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في "علم بالقلم" لتعريف المجتمع بالمشروع الداعم لتعليم الأيتام، حيث يجوب فريق العمل جهات مختلفة في أرجاء الدولة لنشر الفكرة وتحفيز تعاون الأفراد للمساهمة في تقديم الدعم المادي لتوفير احتاجات تعليمية ضرورية للطلبة المنتسبين للمؤسسة.

فتتطلب رحلة العمل في المشروع  جهود مستمرة لاستقطاب الدعم التعليمي لما تبقى من الطلبة المستهدفين ، حيث وصل عدد المساهمات الحالية في المشروع ما يفوق ال 700 مساهمة ، وذلك من خلال تقديم استقطاعات بنكية ليحظى كل يتيم ببرامج تعليمية متنوعة تسهم في دعم تعليمه.

حيث يواجه الأيتام مجموعة من التحديات في سبيل استمرارهم التعليمي مما تطلب إنشاء مشروع تعليمي داعم يضم برامج متنوعة ليقدم مشروع "علم بالقلم" نقلة نوعية في طريقة تقديم الرعاية التعليمية بما يتوافق مع متطلبات الأيتام والسعي لتسخير كافة الصعوبات التي تواجههم لتفعيل استمرارهم الدراسي.

ويحقق استجابة المؤسسات مع "علم بالقلم " الوعي الاجتماعي بأهمية دعم تعليم اليتيم وتفعيل المشاركة المجتمعية و دورها في ترابط أبناء المجتمع حيث لا تتحقق النجاح للمشروع إلا بتعاون وتكافل أفراد الجميع ،وهذا ما تلمسه المؤسسة من خلال تجاوبهم ، حيث أظهر حرص المسؤولين بالمؤسسات المختلفة على المشاركة الفاعلة في دعم القضايا الإنسانية للأيتام جانب مشترك من التعاون المؤسسي لخدمة والنهوض بفئة مهمة في المجتمع وهم الأيتام.

ويقوم المشروع على مجموعة من البرامج والأنشطة الموجهه لدعم تعليم الأيتام الذين يواجهون تحديات في سبيل طلب العلم ،حيث تغطي المساهمات المالية الموجهه للمشروع كافة الاحتياجات التعليمية للأيتام، من سداد الرسوم الدراسية، ومنح التعليم العالي، وتوفير احتياجات الأبناء من القرطاسية المدرسية والمستلزمات الدراسية ،كما لم يغفل المشروع عن الاهتمام برفع مستوى الأيتام الدراسي عن طريق توفير دروس التقوية والبرامج الإرشادية والدورات الأكاديمية  بهدف خلق كوادر مثقفة ومتسلحة بالعلم  .

وعليه تواجد فريق مشروع علم بالقلم عدد من مؤسسات إمارة أبوظبي ، فقد زار الفريق مركز إحصاء أبوظبي ، حيث تم تعريف موظفي الدائرة بالمشروع والخدمات التي تقوم المؤسسة بتأمينها لأسر الأيتام.

وأفاد سيادة عبدالله اليوسف السويدي -المدير العام بالإنابة لمركز الإحصاء أبوظبي-: "انطلاقاً من إلتزام مركز الإحصاء - أبوظبي بالمسؤولية المجتمعية والإنسانية، سعدنا باستضافة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي للتعريف بمشروعهم النبيل "علمّ بالقلم" الذي يستهدف تقديم الدعم المادي وتوفير الرعاية التعليمية للأيتام، وسعدنا أكثر مشاركة فريق العمل بالمركز وتفاعلهم الرائع مع هذه المبادرة الطيبة،   ولا شك أن المبادرات المجتمعية  هي أولوية متجذرة في العمل الحكومي بالإمارة منذ تأسيسها قبل خمسين عاماً وذلك بناء على توجيهات ودعم القيادة الرشيدة التي تضع في الاعتبار الجوانب الإنسانية في المقدمة عند الإعداد للاستراتيجيات والخطط والبرامج الحكومية، وكما قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة- حفظه الله-: «خدمة الوطن والمجتمع مسؤولية مشتركة بين الحكومة والأفراد القادرين والقطاع الخاص"

 

واستضاف الأرشيف الوطني لإمارة أبوظبي فريق علم بالقلم ، وتم خلال الزيارة تعريف موظفي الأرشيف بجهود المؤسسة في خدمة الأيتام واطلاعهم على مشروع "علم بالقلم" ، وحول مشاركة الجهه قال سعادة الدكتور عبد العزيز ناصر الريسي مستشار التطوير الإداري في الأرشيف الوطني: " جاءت هذه المشاركة انطلاقاً من حرص الأرشيف الوطني على تكريس الجانب الإنساني والتربوي لدى أبناء المجتمع في رعاية الأيتام وهم فئة مهمة من مجتمعنا، وواجبٌ علينا رعايتهم وكفالتهم انطلاقاً من تعاليم ديننا الحنيف ومن الأخلاق التي غرسها في نفوسنا القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- وتجسيداً لمسؤولية الأرشيف الوطني تجاه أبناء المجتمع بالأفعال. ولما كانت هذه الكفالة تعود على المجتمع بالاستقرار وتسهم في بناء مجتمع سليم تسوده روح المحبة من جهة، ولما كانت هذه المبادرة تنسجم مع توجهات قيادتنا الرشيدة التي ارتقت بدولة الإمارات لتكون الأكثر عطاء وفق المؤشرات العالمية فقد كان لنا شرف المشاركة فيها.

وتابع: وبشكل عام يحرص الأرشيف الوطني على المشاركة في المبادرات الإنسانية التي تأتي في إطار مسؤوليته المجتمعية لما لها من أثر في تقوية عرى التكافل والتماسك بين أبناء المجتمع، ونحن نثق بأن الاهتمام بشريحة الأيتام وتعليمهم يرتقي بالفرد الذي يعتبر اللبنة الأولى في البنيان الاجتماعي، وهذا بحد ذاته يسهم في الارتقاء بالمجتمع وقيمه. ولا يسعنا إلا أن نشكر مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، ونشد على أياديهم ونساندهم لما لاحظناه من تعاونهم الذي يعبر عن حسّهم الوطني ويترجم مسؤوليتهم المجتمعية إلى أفعال يحق للمجتمع أن يفخر بها، كما نتقدم بالشكر لكل من أسهم وشارك في هذه المبادرة من منتسبي الأرشيف الوطني".  

وتؤمن المؤسسة بضرورة العمل التشاركي البناء في سبيل الاهتمام بجميع متطلبات اليتيم التعليمية وتوفير اليبئة المحفزة والداعمة لتعليم اليتيم وتقديم الدعم المادي والمعنوي له للارتقاء بهم  والمحافظة على حق أساسي من حقوقهم وهو العلم.

المزيد من الأخبار