الأخبار

في إطار مشروع "سدرة الأمنيات " الذي تنفذه التمكين الاجتماعي 20 أمنية تحققها "سجايا الشارقة" لأيتام "التمكين الاجتماعي"

انطلاقاً من حرص مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي على تعزيز دورها المجتمعي الهام في تعزيز الوعي بأنشطة المؤسسة

وتسليط الضوء على برامجها الهادفة ، تواصل المؤسسة مشروعها الريادي "سدرة الأمنيات" الهادف لتحويل أمنيات الأيتام إلى واقع ملموس بما ينعكس إيجابا على نفوس أبناءها المنتسبين ، حيث توجت المشاركات هذا الشهر بمساهمة سجايا فتيات الشارقة الذي قامت بتحقيق 20 أمنية لأيتام المؤسسة .

 

 وتضطلع المؤسسة بدور رائد في مشروع "سدرة الأمنيات" لتحقيق أهدافاً إنسانية نبيلة ونشر مفاهيم الخير والعطاء التي تسهم في إدخال الفرح على قلوب الأيتام،وتقدم الدعم والتمكين لهم ،والنهوض بواقعهم للأفضل.

 

كما يرسخ المشروع  العادات الإيجابية على صعيد التكافل المجتمعي، وإعداد الأيتام ليتفاعلوا مع المجتمع الذي يحيطهم بالرعاية والإهتمام، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على نشأتهم، ويُنمي فيهم روح البذل لأنفسهم ولمجتمعهم.

 

ومن جانبها قالت الشيخة عائشة القاسمي، مدير سجايا فتيات الشارقة:" تأتي مشاركتنا في مشروع (سدر الأمنيات)، التي أطلقتها مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، انطلاقاً من دورنا المجتمعي في تعزيز معاني الخير والتعاون بين الفتيات وغرس قيم التكافل الاجتماعي وأهمية مساعدة الآخرين، وتمثلت مشاركة الفتيات في تحقيق أمنيات  20يتيماً، وتنفيذ أنشطة تعزز المحبة والخير بين أفراد المجتمع الإماراتي".

 

 

وفي هذا الصدد صرحت مريم الخليفة  -رئيس قسم العلاقات العامة في المؤسسة-:" تثمن المؤسسة مشاركة سجايا فتيات الشارقة في مشروع "سدرة الأمنيات" ،ويمثل هذا التعاون ترجمة واقعية وعملية لإيمانهم بمفهوم المسؤولية المجتمعية، وتميزهم المؤسسي الذي يحقق الشراكة المجتمعية الفاعلة لدعم فئة مهمة في المجتمع  ،حيث استطاع المشروع  خلال سنوات قليلة من إطلاقه تحقيق أمنيات العديد من الأيتام ماجعله مشروع دائم يتيح لكل يتيم منتسب الفرصة لتحقيق أمنيته التي يحلم بها "  .

 

ويختار كل يتيم  الأمنية التي يرغب بتحققها ليقوم محبي الخير والعطاء بالمبادرة باختيار الأمنيات التي يستطيعون تحقيقها ثم القيام بتحقيقها لهم ، لتقوم المؤسسة بدورها في العمل على تسليمها للأبناء ما يعزز روح التعاون والتكافل بين جميع أفراد المجتمع.

 

هذا وتتنوع الأمنيات بين فئات مختلفة من الرغبات لتنم عن أنماط ميولهم ، وتتجاوزه لأحلامهم الصغيرة التي يرغبون بتحققها لتشمل الحصول على الألعاب أو الأجهزة الإلكترونية ،أو الرغبة في الحصول على دورة تصقل هوايتهم ، أو اشتراك في نادي رياضي أو حصولهم على إصدارات من كتب  لتشبع اهتماماتهم وغيرها من الأمنيات التي يحلمون بتحققها.

 

وعلى غرار هذا التعاون مع مركز سجايا فتيات الشارقة شاركت ابنة المؤسسة مريم الشامسي في مخيم آفاق القيادي السادس والذي جاء تحت عنوان "مهارات القرن 21" الهادف لتنمية المهاراتالقيادية وتطوير الذات للفتيات من عمر 14-17 سنة من خلال برامج متخصصة وورش عمل متنوعة تتيح للفتيات خوض تجارب حياتية جديدة.

 

وفي هذا الصدد صرحت مريم الشامسي قائلة:"أشكر بداية سعادة الشيخة جواهر القاسمي وسعادة الشيخة لبنى القاسمي وسعادة الشيخة عائشة القاسمي على جهودهم المبذولة معنا وإعطاءهم الفرصة لنا لنكون قائدات ، لقد استفدت كثيراً من هذه التجربة المتميزة التي خضتها في مخيم آفاق ،وأهم ما استفدته أن القائد لا يستسلم أبداً، ويجب أن يمتلك مهارات التخطيط ووضع الأهداف وعدم الإستسلام حتى لو فشلنا فهي ليست نهاية المطاف ،لذا يجب علينا أن نكمل لنصل إلى هدفنا المنشود".

 

 

تعمد المؤسسة لمواصلة جهودها الإنسانية فتبتكر البرامج التي تلامس احتياجات أبناءها الأيتام وتسعى لتوفير الخدمات الداعمة لهم وتتبنى خططاً للتعاون مع مختلف فئات المجتمع لإيصال رسالتها النبيلة في خدمة أسر الأيتام  ، لتتجدد مسيرة الخير التي اختارت الرعاية والتمكين نهجاً لخدمة أسر الأيتام.

 

المزيد من الأخبار