الأخبار

اجتماع تنسيقي بين الشارقة للتمكين الاجتماعي ومجلس تنسيق العمل الخيري

عقدت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي اجتماعًا تنسيقيًا عن بعد مع مجلس تنسيق العمل الخيري -التابع لإمارة عجمان- عبر منصة زوم التفاعلية، بحضور الأستاذة  نوال الحامدي -مدير إدارة الرخاء الاجتماعي بالمؤسسة -، والأستاذة مريم علي المعمري- أمين عام مجلس تنسيق العمل الخيري والأوقاف- وعدد من رؤساء الأقسام وموظفي المؤسسة وممثلي المجلس في خطوة للاستفادة من خبرات المؤسسة في مجال رعاية الأيتام عبر مسيرة دام عطاؤها 18 عام.

  وبحث الاجتماع تجربة المؤسسة في خدمة الأيتام ونظرتها الثاقبة في تمكين منتسبيها، مستعرضة أبرز الخدمات والمشاريع والأساليب والوسائل المبتكرة المقدمة في سبيل تبادل الخبرات والاستفادة من جهودها لخدمة فئة مهمة في المجتمع وهم الأيتام.

ومن جهتها صرحت سعادة الأستاذة منى بن هده السويدي –مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي: "نشيد بنظرة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي- ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس تنسيق العمل الخيري والأوقاف- في أهمية الارتقاء بالعمل الخيري، ونؤكد أهمية مثل هذه اللقاءات البناءة لتفعيل آلية العمل الخيري وثقافته لفئة مهمة وهم الأيتام، ما يعزز آلية الابتكار ورفع مستوى الخدمات المقدمة لهم بما يضمن تطوير العمل الخيري وإيجاد آفاق أوسع لتطوير تقنيات الرعاية للأيتام وأسرهم، وضمان الوقوف على التحديات التي تواجهنا لصنع قيادات فاعلة من أبنائنا الأيتام ومواكبة احتياجاتهم المستمرة للسير في النهج الصحيح الذي رسمه لنا القادة المؤسسون مؤكدين قيمة البذل والعطاء الإنساني لتعزيز ثقافة العمل الخيري ودفعها للأفضل".

وأكدت سعادة مريم علي المعمري– أمين عام مجلس تنسيق العمل الخيري والأوقاف-: "إن التعاون مع مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي يأتي انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي- ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس تنسيق العمل الخيري والأوقاف- بضرورة تحسين الأداء وإحداث نقلة نوعية في العمل الخيري والأوقاف بالإمارة.

وأوضحت المعمري: أن مجلس تنسيق العمل الخيري والأوقاف يسعى إلى الاطلاع على أفضل التجارب والممارسات المطبقة على مستوى الدولة والاستفادة من الخبرات والآليات المتبعة، ومن بينهم مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، مشيرة إلى أن مجلس تنسيق العمل الخيري والأوقاف يعكف حاليًا على إعداد دراسة تُعنى بالأيتام من منطلق تمكينهم دون الاقتصار على كفالتهم فقط.

وأشارت المعمري: إلى أن سياسية تمكين الأيتام تهدف إلى استعراض الوضع الحالي لكفالة اليتيم، والتعرف على أفضل الممارسات لتمكينه، وأبرز التحديات التي تواجه عملية التمكين وآليات مواجهتها، وتوحيد الجهود مع الشركاء الاستراتيجيين للوصول إلى أفضل النتائج".

وتتبنى مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي شمولية الرعاية لشريحة الأيتام التي تضمن لهم حياة كريمة وتمكنهم من الاعتماد على أنفسهم، وتحقيق الإشباع النفسي والمادي لهم، وتقدم لهم خدمات وبرامج نوعية قائمة على الإلهام والإبداع والمعرفة، وتبذل جهودًا لتعريف أفراد المجتمع بالخدمات المقدمة وإشراكهم في الدعم والمساندة.

 

المزيد من الأخبار