الزيارات

تمكين الشارقة يستقبل وفدا من مكتب الشارقة إمارة صديقة للطفل

استقبلت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي  وفد من مكتب الشارقة إمارة صديقة للطفل الذي يزور المؤسسات المختصة بتقديم الخدمات لأطفال مدينة الشارقة  في جولة تعرفية وزيارة تنسيقية أولى للتعاون المشترك بين المؤسستين في اطار زيارات مماثلة لجميع المؤسسات المهتمة بشؤون الطفل والتابعة لحكومة الشارقة.

وقد كان في استقبال الوفد سعادة / منى بن هدة السويدي مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ، حيث جاءت هذه الزيارة بهدف التعرف إلى واقع الأداء المؤسسي من الأنشطة والرعايات المختلفة التي تستهدف الأطفال المنتسبين للمؤسسة .

وقد تشكل الوفد من سعادة الدكتورة حصة الغزال المدير التنفيذي لمكتب الشارقة إمارة صديقة للطفل ، وليلى ناصر منسق تنفيذي لمكتب الشارقة إمارة صديقة للطفل.

وقد جاءت هذه الزيارة لنقل تجربة المؤسسة كمشروع إنساني تنموي رائد إلى المجتمع الداخلي والخارجي المتمثل في منظمة اليونيسيف العالمية بمناسبة حصول الشارقة على أول لقب عالمي مدينة صديقة للطفل ، للعمل على المرحلة الثانية تحقيقا لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله ورعاه بالشراكة مع منظمة اليونيسيف العالمية.

وبدأ اللقاء بتعريف عن مكتب الشارقة صديقة للطفل و أهداف المكتب والاطلاع على جميع أوجه الخدمات في مجال الاهتمام بالطفل في جميع مراحله وسعيه لتوفير البيئة المناسبة لنمو الطفل ، كما تم الاطلاع على أهم الممارسات والخدمات الخاصة لحماية الطفل ، وأطر الدعم الاجتماعي الذي توفره حكومة الشارقة لجميع الفئات ومجالات دعم الأسرة وتمكينها في مختلف النواحي.

ثم قامت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي  بتقديم عرض مرئي تعريفي بالمؤسسة تناول تصوراً متكاملاً حول أسلوب أداء العمل في المؤسسة ونوعية برامجها التي تقدمها لشريحة الأبناء فاقدي الأب وأسرهم ، وعرف بأهم الأهداف التي تسعى المؤسسة لتحقيقها ، وحجم خدماتها الفعلية المقدمة لأبنائها ، كما تم استعراض بعض المشاريع التي أظهرت تمكن المؤسسة عبر خططها المدروسة وبرامجها التطبيقية من حشد جميع الخبرات والطاقات المتوافرة لتأييد قضايا الابن اليتيم ولفت نظر المجتمع إلى احتياجاته.

وبين العرض قدرة المؤسسة أيضا على تغطية خدمات كل ابن يتيم مقيم على أرض الإمارة دون التمييز بين جنسية فتشمل الخدمات جميع الأبناء من المواطنين والمقيمين في إمارة الشارقة على حد سواء، كما تم التعريف أيضا على أهم التحديات التي تواجه المؤسسة في تقديم خدماتها.

وفي ختام الزيارة أثنت الدكتورة حصة الغزال على جهود في مجال رعاية الأبناء فاقدي الأب وتأهيلهم  ، كما أبدت إعجابها بالدعم الاجتماعي اللامحدود الذي تقدمه المؤسسة لمنتسبيها ، وارتقائها بالعمل الانساني ليأخذ منحى اجتماعي متكامل ، وتخللت الزيارة  التطرق لبعض الاستفسارات و الأمور التي تخص المؤسسة من تدريب الاختصاصيات العاملات في المؤسسة ،ومنهجية تطوير العمل التخصصي والاستفسارعن الممارسات الجديدة ،وأهم المعوقات التي تواجه المؤسسة في التعامل مع الأسر   .

كما اطلعوا على أبرز النماذج البارزة للأيتام وقصص نجاحاتهم  ، وعلى الحملات التوعوية التي تخوضها المؤسسة كل عام ، والخدمات المقدمة لأيتام الأم .

كما تعرفوا على أن جميع مشاريع المؤسسة تخضع لتقييم استبياني في نهاية كل مشروع من قبل المنتسبين للمؤسسة.

و أعربت  الدكتورة حصة الغزال عن أهمية هذه الزيارة التي تهدف منها إلى تعميق التعارف والتواصل المستقبلي ، كما تسعى من خلالها إلى الاطلاع على ما وصلت إليه المؤسسة من إنجازات للاستفادة من الخبرات والأفكار المتواجدة في ساحة العمل الاجتماعي التي تحقق الارتقاء بالأداء والنهوض بالخدمة لتكون الإيجابيات وحدها من نصيب الرسالة الإنسانية الموحدة .

وتابعت أن هذه الزيارة تأتي للاطلاع على أفضل الممارسات والخدمات المقدمة من المؤسسات المختصة بشؤون الطفل  للاطلاع على انجازاتهم البارزة وكون مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي نموذج فريد من نوعه في دعم وتمكين الأيتام فاقدي الأب و الاطلاع على مشاريع ومبادرات المؤسسة ومناقشة أوجه التعاون والتنسيق للمشاريع المستقبلية.

وأكدت إدارة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي على اهتمامها بمثل هذه الزيارات التي تشكل أهمية قصوى في تعزيز انتشار المؤسسة داخل و خارج نطاق الدولة ؛ والإسهام في نشر رؤيتها ومنهجية عملها على نطاق أوسع ، و إيصال فكرتها لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور الدولي ،كما و ترحب بتعميق تواصلها مع المؤسسات والجهات داخل وخارج الدولة ، مما يسهم بفاعلية في تنمية وتطوير العمل الإنساني والاجتماعي.

المزيد من الزيارات