د. أحمد سعيد

الاســـــم :  د. أحمد سعيد أحمد سليمان

الجنسية : الإمارات

تاريخ الميلاد: 21/ 7/ 1980  

بدء التطوع : 2006 

مجال التطوع :  

المؤهلات العلمية: بكالويوس طب وجراحة

الوظيفة : طبيب. عضو فريق إدارة الطوارئ والأزمات بوزارة الصحة  

الانجازات التطوعية مع المؤسسة :

  • الإشراف كعضو هيئة إدارية في برنامج التمكين الأكاديمي 
  • دعوة مجموعة من أبناء المؤسسة لحضور فعاليات اليوم المفتوح لترشيد استهلاك الكهرباء والماء، والذي أقيم في مستشفى القاسمي بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه الشارقة في 31/ 3/ 2011
  • الإشراف كمرافق على الرحلات الاجتماعية أو الترفيهية والتثقيفية ( أيام الشارقة التراثية، إفطار صائم، محاضرة تربوية نفسية بمجلس أولياء الأمور بالشارقة، ...إلخ )
  • الإشراف كمرافق وحضور ترشيح وانتخاب اثنين من أبناء المؤسسة لعضوية مجلس شورى شباب الشارقة 2011.
  • إشراك عدد من أبناء المؤسسة في مركز كشافة الشارقة الصيفي لعام 2011.   

كلمة توجهها للمؤسسة

 أشكر المؤسسة على الجهود التي تبذلها في سبيل ترسيخ مبدأ الكفالة الشاملة للأبناء فاقدي الأب، وهذا ما كان ليتحقق لولا الله- سبحانه وتعالى- أولاً وأخيراً، ثم الرعاية الأبوية لصاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، وحرمه الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي جوهرة الشارقة، وإشراف ومتابعة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية. ثم أشكر الرعاية الحثيثة التي تقدمها العاملين والعاملات بالمؤسسة اللائي يألين جهداً في خدمة هذه الشريحة بقلوبهن، وبكل ما في استطاعتهن لتوفير الحياة الهانئة الرغيدة لهذه الفئة حتى لا يشعر الأبناء أنهم أقل حظاً من غيرهم. 

 كما أوجه كلمة لأبنائي أبناء المؤسسة بأن يكثروا من تقديم الخدمات التطوعية الاجتماعية لأفراد المجتمع؛ حتى يثبوا للجميع أنهم فئة لا تأخذ فقط، وإنما تعطي وتبادر وتبذل الخير للآخرين، بل وتسهم وبشكل فعال في تنمية مقومات ومكتسبات المجتمع.       

كلمة توجهها لأفراد المجتمع

إن المجتمع لو طبق الكفالة الشاملة بالمفهوم الصحيح، لما وجد في المجتمع أحد يمكن أن نقول عنه إنه "يتيم"  بالمعنى الحقيقي لليتم. فالكفالة ليست مبلغاً مالياً فقط يُستقطع شهرياً لحساب الأيتام في إحدى المؤسسات المجتمعية أو الخيرية. لقد أعجبتي مقولة أخي المتطوع  د.عبيدة عبدالرحمن جيرون طبيب الأسنان عندما قال في برنامج إذاعي ما معناه: لو نظرنا في التاريخ الإسلامي لوجدنا أن الأيتام كان لهم نصيب في كثير من الأحكام كالغنائم والفيء وغيرهما، ومن هذا نستنتج أن المقصود من الكفالة في الهدي النبوي ليست الكفالة المادية فقط، وإنما هي الكفالة بمفهومها الشامل.

  ولهذا، فليسارع كل شخص بالنظر في الأيتام المحيطين به، ثم يتدبر ويتابع احتياجاته الصحية والنفسية والغذائية والتعليمية والاجتماعية ...إلخ. على ألا يكون ذلك بدافع الشفقة بل بدافع الرحمة. فالشفقة أحيانا قد تضر باليتيم، حيث إنها قد تسلب حقاً من حقوقه، كحق التوجيه إذا أخطأ خطئاً يستوجب العقوبة – بالطبع لا أقصد بالعقوبة هنا الضرب المبرح ولا الخفيف، ولكن الأساليب الأخرى كأسلوب الحرمان من شيء يحبه مثلاً-. فهنا قد يتجنب المسؤول عنه عقابه، ودافعه في ذلك الشفقة على اليتيم. فلا بد عند تطبيق الكفالة الشاملة من اتباع الأسلوب المتوازن، حتى يشب الفتى اليافع ليصبح بطلاً عظيماً يفيد وطنه حسب مجال الاختصاص الذي يبرع فيه.           

 أخيراً، إن دخول الجنة ليس بالأمر السهل اليسير. وإن للجنة درجات كما أن للنار دركات. وإن كثرة ذنوبنا –على اختلافها- تجعلنا غير متيقنين أو ضامنين دخول الجنة أوالنجاة من النار. ولهذا فإن كانت كفالة الأيتام ثوابها مرافقة النبي –عليه الصلاة والسلام- في الجنة، فيجب المسارعة لحجز مقعد في الجنة أو الحصول على "كوبون ذهبي" لضمان الفوز بأعلى الدرجات-بإذن الله تعالى ورحمته-.